الخميس 29 يوليو 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

اكتشاف مومياء مصرية حامل في سابقة صادمة وفريدة من نوعها

  • 23:54 PM

  • 2021-05-01

القاهرة - " ريال ميديا ":

صُدم علماء آثار كانوا يقومون بمسح على مومياء كاهن مصري قديم يُدعى "حور جحوتي"، حين كشفت الصور في بطن الجسم ما يبدو أنه عظام قدم صغيرة، وأكد المسح الكامل أن القدم لجنين صغير لا يزال في بطن أمه المتوفاة والمحنطة.

ليست هذه فقط المرة الأولى التي يتم فيها العثور على امرأة حامل محنطة عمدا، بل إنها تمثل لغزًا مدهشًا؛ فمن كانت المرأة؟ ولماذا تم تحنيطها بجنينها؟ ولهذا أطلق عليها العلماء اسم السيدة الغامضة للمتحف الوطني في وارسو.

وقال عالم الآثار "فويتشخ إيجزموند" من أكاديمية العلوم البولندية: "لأسباب غير معروفة، لم يتم إخراج الجنين من البطن أثناء التحنيط. لهذا السبب، فإن المومياء فريدة حقًا، ومومياؤنا هي الوحيدة التي تم التعرف عليها حتى الآن بجنين في الرحم".

تم التبرع بالمومياء والتابوت الحجري الخاص بها إلى جامعة وارسو في عام 1826 وتم الاحتفاظ بها في المتحف الوطني في وارسو في بولندا منذ عام 1917.

كما أن القطعة الأثرية لها في الواقع تاريخ مثير للاهتمام، حيث كان يُعتقد في البداية أن المومياء أنثى، على الأرجح بسبب التابوت الحجري المتقن.

بعد ذلك في عام 1920 تقريبًا، تمت ترجمة الاسم الموجود على التابوت، وتغير هذا التصور، حيث كشفت الكتابة أن المدفون كان اسمه "حور جحوتي"، وكان كاهنًا عالي المرتبة.

لكن في عام 2016، كشف التصوير المقطعي بالكمبيوتر أن المومياء الموجودة في التابوت ربما لم تكن في الواقع "حور جحوتي"، حيث كانت العظام رقيقة للغاية، والأعضاء التناسلية الذكرية مفقودة، وأظهرت إعادة البناء ثلاثية الأبعاد وجود ثديين.

وبالنظر إلى أن القطع الأثرية لم يكن يُعتنى بها جيدًا في القرن 19، وبالنظر أيضًا إلى أن التابوت تم صنعه بالفعل لمومياء ذكر، رجح الخبراء أنه ربما تم وضع مومياء مختلفة تمامًا في التابوت في مرحلة ما، ربما لكي يتم اعتبارها قطعة أثرية أكثر قيمة.

وبالتالي، من المستحيل معرفة هوية المرأة بالضبط، أو حتى ما إذا كانت قد أتت من طيبة حيث تم العثور على التابوت؛ ومع ذلك، يمكن معرفة بعض الحقائق من رفاتها.

فأولاً، تم تحنيطها بعناية فائقة، ومعها مجموعة غنية من التمائم، مما يشير إلى أنها كانت شخصًا مهمًا، حيث كان التحنيط من الرفاهيات في مصر القديمة.

كما أنها توفيت منذ ما يزيد قليلاً عن ألفي عام، في القرن الأول قبل الميلاد تقريبًا، بين سن 20 و 30 عامًا، ويشير نمو الجنين إلى أنها كانت بين الأسبوع 26 و 30 من الحمل.

وبما إنها أول اكتشاف على الإطلاق لمومياء حامل محنطة، فإن السيدة الغامضة تطرح أسئلة حول المعتقدات الروحية المصرية القديمة.

فهل اعتقد قدماء المصريين أن الأجنة التي لم تولد بعد يمكن أن تستمر في الحياة الآخرة، أم أن هذه المومياء كانت شذوذًا غريبًا؟

ومن غير الواضح كيف ماتت، لكن الفريق يعتقد أن تحليل الأنسجة الرخوة المحفوظة للمومياء قد يعطي بعض القرائن.

وقال "إيجزموند": "ارتفاع معدل الوفيات أثناء الحمل والولادة في تلك الأوقات ليس مستغربًا. لذلك، نعتقد أن الحمل ربما ساهم بطريقة ما في وفاة الشابة".

وكالات - ساينس أليرت:

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات