الخميس 16 سبتمبر 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.21 3.23
    الدينــار الأردنــــي 4.53 4.55
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.81 3.85
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

الرجوب: العلاقات مع حماس لم تنقطع ومستعدون لحوار ثنائي وحوار وطني شامل

  • 15:40 PM

  • 2021-05-23

 

رام الله - " ريال ميديا ":

أكد امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، أن معركة القدس لا زالت هي العنوان وأنها ما زالت على قائمة الاستهداف من قبل اليمين الفاشي الإسرائيلي بالرغم من كل عناوين الانتصار التي تحققت في الجولة الأخيرة التي أظهرت أنبل تجليات الوحدة الوطنية وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية.

وأوضح الرجوب من على شاشة (تلفزيون فلسطين)، أن الكرة أصبحت بالملعب الفلسطيني، لافتا إلى ضرورة ترجمة ما حدث إلى اليات وأسس للعمل تنطلق من وحدة الصف ووحدة الهدف، متمنيا من كافة مكونات المجتمع الفلسطيني السياسية والنضالية  والتنظيمية البناء على ما تحقق وأٌنجز.

وأكد على أن المعركة مع الاحتلال لا زالت مفتوحة، لافتا إلى أن إرث فتح وتاريخها ومستقبلها يقتضي من الجميع الإدراك أن فتح لا زالت تشكل ضرورة ومصلحة لإنجاز مشروع الدولة.

ولفت إلى أن عناوين الانتصار التي لها علاقة بوحدة الصف ووحدة الهدف ووحدة الوسائل المرتكزة على الوطنية الفلسطينية وحدت كل الفلسطينيين في القدس وغزة والضفة وفلسطينيي 48 والشتات، وأيضا وحدت العالم الذي حاولت إسرائيل تشكيل وعيه بأنها هي الضحية وفشلت.

ونوه الرجوب إلى أن الفلسطينيين أمام تحد مهم، وهو إما الترجمة والبناء على ما تحقق أو إعادة القضية الفلسطينية على قائمة الانتظار لدى المجتمع الدولي، مؤكدا ان الرئيس الأمريكي بايدن جاء على صمود ومقاومة وتضحيات غير مسبوقة وملاحم بطولية للفلسطينيين.

وقال الرجوب: إن ما يحصل في حي الشيخ جراح وما يحصل في الأقصى وفي مدن الضفة الغربية يدلل على أن المعركة مع الاحتلال لا زالت مفتوحة، مؤكدا على وحدة الصف والأهداف الفلسطينية.

وحذر الرجوب من تقديم الهدايا المجانية لليمين الفاشي الإسرائيلي من خلال الدخول في المناكفات والسجالات، مؤكداً أن صاحب الامتياز والحق هو كل الشعب الفلسطيني بكل شرائحه ومكوناته بصموده وتضحياته التي عبر عنها سواء في داخل الداخل الى صمود شعبنا في غزة والقدس والضفة.

ولفت الرجوب الى ضرورة الارتقاء الى مستوى ترجمة ما حصل بدلالات ومعاني الانتصار التي ارتكزت على الوحدة الوطنية ووحدة الأهداف على رأسها القدس والاستيطان والاستقلال وإنهاء الاحتلال، مؤكدا أن ما حصل مع الشيخ محمد حسين أمر معيب لما يشكله من قامة وطنية مقدسية نذرت نفسها في الدفاع عن الأقصى والمقدسات.

وحذر الرجوب من محاولات البعض استغلال حالة الارتباك للتطاول على القامات الدينية والوطنية، مؤكدا على ضرورة إنهاء هذه اللغة والعار من خطابنا الوحدوي، وطالب الرجوب كل كوادر فتح إبقاء البوصلة تجاه الاحتلال وأن من يخرج عن النص هو يخدم نتنياهو.

وأكد الرجوب أن حركة فتح في صدد تطوير رؤية استراتيجية باتجاهين، الأول أن تبقى القضية الفلسطينية على جدول أعمال العالم من خلال الالتفاف والاصطفاف الأخير حولها، والاتجاه الثاني هو ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

وأوضح الرجوب أنه الى جانب تفعيل العامل الإقليمي والدولي نسعى الى بناء جبهة وطنية تتوج كل نضالات الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم، من خلال اليات تنظيمية تتعلق بغزة والقدس والمنظمة والحوار وتحديد قواعد الاشتباك مع الاحتلال في المستقبل إضافة لوحدة الوسائل النضالية.

وحيا الرجوب كل أشكال المقاومة التي حصلت بدء من الصواريخ التي هزت العقيدة الأمنية الأسرائيلية، الى القدس التي صمد أبنائها بوجهة غطرسة واعتداءات الاحتلال، مرورا بالداخل المحتل الذي أنهى أبناءه فكرة الحياة المختلطة في ظل نظام فاشي وعنصري.

وأكد الرجوب أن الحوار الوطني ما زال هو الطريق لإنهاء الانقسام وبناء الشراكة الوطنية، لافتا الجهوزية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ومشيرا أن العلاقات مع حركة حماس لم تنقطع وأننا مستعدون لحوار ثنائي وحوار وطني شامل، أو عقد مؤتمر للأمناء العامين للفصائل على رأس أولوياته مناقشة توفير كل أسباب الصمود للقدس والمقدسيين وحل مشاكل غزة سواء كانت بالترسبات او افرازات الانقسام أو ما حصل في الحرب الاخيرة، اضافة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وختم الرجوب بدعوة الفتحاويين أن يدركوا أننا في محطة ومنعطف خطر وحرج وان لا يتعاطوا مع اي خلل من شأنه أن يحرف البوصلة، مؤكدا أن فتح لا تخطيء في المنعطفات الحادة بفكرها وعقيدتها التي تجسد العقيدة الوطنية الحقيقية لكل فصائل العمل الوطني.
 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات