الثلاثاء 07 ديسمبر 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.11 3.13
    الدينــار الأردنــــي 4.34 4.36
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.61 3.63
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

مؤسسات وشخصيات تدين..

سلطات الاحتلال تصنف 6 مؤسسات حقوقية فلسطينية كـ"منظمات إرهابية"

  • 19:02 PM

  • 2021-10-22

غزة - " ريال ميديا ":

صنفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، 6 مؤسسات حقوقية فلسطينية كـ"منظمات إرهابية"، وفقا لقانون "مكافحة الإرهاب" الذي صدر عام 2016.

والمؤسسات بحسب قائمة نشرتها ما تسمى وزارة القضاء الإسرائيلية: (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، ومؤسسة الحق، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان المرأة العربية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء)، وذلك بناء على معلومات قدمتها ما تسمى جمعية "مراقب الجمعيات" المعروفة بمواقفها المتشدّدة والمحرضة على المؤسسات الفلسطينية.

في ذات السياق، أدانت مؤسسات وشخصيات فلسطينية هذا التصنيف بحق المؤسسات الفلسطينية.

الخارجية الفلسطينية تدين هجوم وزير الحرب الإسرائيلي

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأقسى العبارات، وترفض بشكل قاطع الاعتداء المسعور على المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، ولا سيما قرار وزير الحرب لإسرائيلي بإعلان ست منظمات حقوقية رائدة ومنظمات مجتمع مدني أخرى "كإرهابيين. "

وأكدت الخارجية أن هذا الافتراء العدائي، والتشهير  هو اعتداء استراتيجي على المجتمع المدني الفلسطيني والحقوق الأساسية  للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، غير الشرعي، وعلى العمل الهادف لفضح جرائمه المستمرة.

 وأشارت الى ان هذه الخطوة المشينة هي الأحدث في حملة الاحتلال وادواته الممنهجة وواسعة النطاق، والتي بلا هوادة والمشنة ضد منظمات المجتمع المدني الفلسطيني وكبار المدافعين عن حقوق الإنسان.

واعتبرت  الخارجية ،أن ما شجع إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي على اقدامها على هذه الخطوة هي ردود الفعل الدولية المخيبة للآمال، والباهتة فيما يتعلق بالاستهداف السابق لمنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، والمجتمع المدني الفلسطيني، بما فيها تلك الغارات والاعتداءات الأخيرة على مؤسسة الدفاع عن الأطفال الدولية - فلسطين ، ومركز بيسان للأبحاث والتنمية، واتحاد لجان العمل الزراعي، وغيرها.

كما حذرت الخارجية ، من عواقب وخيمة محتملة لهذا الهجوم غير المسبوق وحملت إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال ، المسؤولية الكاملة عن سلامة موظفي هذه المنظمات.

ودعت الخارجية المجتمع الدولي وجميع الجهات الفاعلة ذات الصلة، الذين تم إبلاغهم بانتظام، بالاعتداءات الممنهج ، إلى الارتقاء إلى مستوى الحدث والدفاع عن حق هذه المنظمات في العمل دون اضطهاد وعن حق الشعب الفلسطيني الأساسي في الدفاع عن حريته.

وتتوقع الخارجية، على وجه الخصوص ، من الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان للوقوف علنًا وبقوة ضد هذه الإجراءات واتخاذ جميع الإجراءات الممكنة للدفاع عن منظمات المجتمع المدني الفلسطينية الرائدة.

وشددت الخارجية على أنها ستواصل العمل وقيادة الجهود للدفاع عن هذه وغيرها من منظمات المجتمع المدني الفلسطينية، الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، في مواجهة الاعتداءات كافة.

الأورومتوسطي.. إسرائيل تخنق العمل الأهلي والحقوقي في الأراضي الفلسطينية

أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إعلان إسرائيل يوم الجمعة، تصنيف ست مؤسسات مجتمع مدني فلسطينية كمؤسسات إرهابية، معتبرًا ذلك حلقة أخرى في سلسلة تقويض الحق في العمل الأهلي والحقوقي في الأراضي الفلسطينية، ومنع توثيق الانتهاكات الإسرائيلية ودعم ضحاياها، في غياب رد فعل دولي يواجه ذلك.

وقال المرصد الأورومتوسطي -ومقره جنيف- في بيان صحفي، إنه ينظر بعين الخطورة إلى القرار الصادر عن وزير الأمن الإسرائيلي "بيني غانتس" بتصنيف ستّ مؤسسات حقوقية فلسطينية معروفة على أنها "إرهابية"، بحسب قائمة نشرتها وزارة القضاء الإسرائيلية، وذلك بدعوى أنها مرتبطة بتنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتلقيها دعمًا ماليًا من دول أوروبية.

والمؤسسات المدرجة بالقرار الإسرائيلي هي: "الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان" و"الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين"، و"الحق" و"اتحاد لجان العمل الزراعي"، و"اتحاد لجان المرأة العربية"، و"مركز بيسان للبحوث والإنماء".

ولوحظ أن بيان وزارة القضاء الإسرائيلية استعان بمعلومات قدمتها جمعية "مراقب الجمعيات" (NGO Monitor)  المعروفة بمواقفها المتشددة تجاه المؤسسات الفلسطينية والتحريض عليها.

وكان الأورومتوسطي أعرب في أيلول/سبتمبر الماضي، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية تجاه المنظمات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل غياب لأي تحرك جاد من المجتمع الدولي للتصدي لتلك الانتهاكات، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

وفي حينه استعرض الأورومتوسطي نماذج للاعتداءات الإسرائيلية على المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، مبرزًا الآثار الخطيرة لتلك السياسة في تقييد العمل الحقوقي، وإعاقة توثيق ورصد ومحاربة الانتهاكات المستمرة في الأراضي المحتلة.

ولفت البيان إلى منع السلطات الإسرائيلية منذ سبتمبر/أيلول 2019، الناشط في منظمة العفو الدولية "ليث أبو زياد" من مرافقة والدته إلى القدس الشرقية حيث تتلقى العلاج الكيميائي للسرطان، متذرعًا بـ"أسباب أمنية" غير معلنة، وعادة ما تكون تلك الأسباب مجرد انتقام لنشاطه في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية.

وأضاف أنّه في تشرين ثاني/نوفمبر 2019، أيدت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا تعسفيًا آخر بترحيل مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش" في الأراضي الفلسطينية المحتلة "عمر شاكر"، بناءً على قانون أقرّته السلطات عام 2017 يسمح بترحيل الأجانب الذين يدعمون مقاطعة إسرائيل بسبب معاملتها اللاإنسانية للفلسطينيين.

وأبرز البيان استخدام إسرائيل عام 2016 للائحة قديمة، وهي لائحة الدفاع (الطوارئ) لعام 1945، وتعود لزمن الانتداب البريطاني، لحظر عمل عدد كبير من الجمعيات المدنية والخيرية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إذ تستخدم إسرائيل تلك اللائحة على نطاق واسع لمعاقبة وردع من ينتقد ويوثّق انتهاكاتها.

وأشار الأورومتوسطي إلى تعرض رئيسه "رامي عبده"، وبعض العاملين فيه لمضايقات إسرائيلية بشكل مستمر، بما يشمل حملات تشويه وقيود على العمل والحركة، على خلفية النشاط في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية.

وجدد المرصد الأورومتوسطي دعوته المجتمع الدولي إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية للحد من سياساتها في إخضاع الأصوات المنتقدة لممارساتها وانتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، والعمل على دعم وجود تلك المنظمات لضمان استمرار رصد وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بما يسهم في مساءلة ومحاسبة إسرائيل على تلك الانتهاكات.

وشدد على أن إسرائيل تخنق منذ سنوات العمل الحقوقي والأهلي في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك فرض حظر على سفر حقوقيين فلسطينيين ومداهمة مكاتبهم واعتقالهم، وصولًا إلى تصنيف المؤسسات الأهلية كإرهابية، فضلًا عن منع دخول ناشطين حقوقيين دوليين الأراضي الفلسطينية والتحريض عليهم.

الصالحي يثني على عمل "المؤسسات الفلسطينية"

كتب الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية  بسام الصالحي ، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، رداً على تصنيف وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، ست مؤسسات حقوقية فلسطينية معروفة على أنها "إرهابية"، بحسب قائمة نشرتها وزارة القضاء الإسرائيلية يوم الجمعة. 

"مؤسسات  الحق والضمير والعمل الزراعي و الصحي وبيسان والحركة  العالمية للدفاع عن الاطفال هي مؤسسات رائدة ومتقدمة  في المجتمع الفلسطيني واما الارهاب  الحقيقي فهو دولة الاحتلال".

كل الدعم والتحية والتقدير ومع وقفة جماعية لافشال اجراءات الاحتلال.

النضال الشعبي تدين تصنيف سلطات الاحتلال ٦ مؤسسات على أنها "إرهابية "

أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قرار ما تسمى وزارة القضاء الإسرائيلية يوم الجمعة، بتصنيف 6 مؤسسات حقوقية فلسطينية على أنها "إرهابية"، بأمر من وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، داعية لتشكيل أوسع تحالف حقوقي لتوثيق جرائم الاحتلال ضد المؤسسات الفلسطينية ورفع الدعاوي القضائية على حكومة الاحتلال.

وأشارت الجبهة، إلى أن عمليات الاستهداف من قبل الاحتلال للمؤسسات المحلية والدولية اختراق فاضح لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتأتي بقرار سياسي من قبل حكومة الاحتلال.

وأضافت الجبهة، أن الاحتلال هو الارهاب  الذي يجب على المجتمع الدولي ادانته ووقف كافة إجراءاته العنصرية والفاشية .

مشيرة أن المؤسسات الفلسطينية تتعرض لحملة تحريض واسعة من قبل الاحتلال وسبق أن قام باقتحام مكاتبها والعبث بمحتوياتها .

المبادرة الوطنية تدين قرار وزير الحرب الإسرائيلي

أدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية قرار وزير الحرب الإسرائيلي، تصنيف ستة من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني بالمؤسسات الارهابية.

وقالت المبادرة في بيان لها يوم الجمعة، إن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية و أجهزتها الأمنية هو الارهاب بعينه ضد مؤسسات المجتمع المدني لمنعها من القيام بدورها النبيل في اسناد صمود واحتياجات المجتمع الفلسطيني، وفي فضح الجرائم التي ترتكبها هذه الحكومة ضد حقوق الانسان.

و طالبت المبادرة المؤسسات الدولية وخاصة منظمات الأمم المتحدة وحقوق الانسان بالقيام بدورها لردع هذه الهجمة الخبيثة، وحماية المجتمع المدني الفلسطيني الذي قام ويقوم بدور حيوي في خدمة المجتمع الفلسطيني واحتياجاته التنموية و الانسانية.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات