الثلاثاء 28 يونيو 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.43 3.45
    الدينــار الأردنــــي 4.86 4.88
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.58 3.6
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

حرب العملات المشفرة تشتعل بين إسرائيل وحماس

  • 01:14 AM

  • 2022-01-11

غزة - " ريال ميديا ":

وقع وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس" على أمر بمصادرة 2.6 مليون شيكل (نحو 830 ألف دولار) من العملات المشفرة في 31 ديسمبر/كانون الأول. وتعود هذه العملات إلى شركة صرافة تديرها "حماس" في قطاع غزة وتسمى "المتحدون".

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن تلك العملية كانت واحدة من أكبر عمليات المصادرة في الأعوام الأخيرة، ووجهت ضربة كبيرة لعمليات "حماس".

وقالت الصحافة الإسرائيلية إن هذه العملية تمت بالتنسيق بين جهاز الاستخبارات العسكرية، والمقر الوطني لمكافحة الإرهاب الاقتصادي في وزارة الدفاع، وقسم الجرائم الإلكترونية في وحدة "لاهف 443" للجرائم الكبرى في الشرطة الإسرائيلية، ووحدة الإنترنت في مكتب المدعي العام.

وهذه هي المرة الثانية التي تصادر فيها إسرائيل عملة مشفرة تخص "حماس" حيث صادرت في يوليو/تموز الماضي 150 حسابا تابعا لـ "المتحدون" في غزة.

وفي 10 أغسطس/آب 2020، أعلنت وزارة العدل الأمريكية مصادرة 2.3 مليون دولار من حسابات تابعة لـ 3 مجموعات وصفتها بالإرهابية، بما في ذلك الجناح العسكري لحركة "حماس".

لكن "حماس" تنكر بعض الادعاءات.

وقال مسؤول في "حماس" تحدث لـ "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته: "نحن لا ننكر إيداع تبرعات من جميع أنحاء العالم في هذه الحسابات، لكن بعض الحسابات تخص أشخاصا لا علاقة لهم بحماس على الإطلاق".

ووصف عملية الاستيلاء الأخيرة بأنها عملية قرصنة إسرائيلية جديدة، مؤكدا أنها لن تؤثر بشكل كبير على دعم الحركة من جميع أنحاء العالم، والذي زاد بشكل كبير خاصة بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة في مايو/أيار الماضي.

ورفض مسؤول "حماس" الإفصاح عن المبلغ الذي تلقته الحركة وجناحها العسكري بالعملات المشفرة، لكنه قال إن المبلغ ليس كبيرا كما تدعي إسرائيل.

وقبل 3 أعوام، لجأت "حماس" إلى العملة الرقمية في محاولة لتجاوز الحصار المالي الذي تفرضه إسرائيل بالتعاون مع معظم دول العالم. وفي 31 يناير/كانون الثاني 2019، أعلن "أبو عبيدة"، المتحدث العسكري باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن حماس بدأت في تلقي التبرعات بعملة "البيتكوين"، ونشر رابط المحفظة. ودفع ذلك منصة "باينانس" لإغلاق المحفظة المرتبطة بحماس في عدة مناسبات.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول في حماس في 2 يونيو/حزيران 2021 قوله إن التبرعات لحماس بالبيتكوين زادت منذ المواجهة العسكرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في مايو/أيار. وأكد المسؤول أن "بعض الأموال تستخدم لأغراض عسكرية للدفاع عن الحقوق الأساسية للفلسطينيين".

وفي أغسطس/آب 2019، قالت وزارة الخزانة الأمريكية: "قام فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بتحويل أكثر من 200 مليون دولار إلى كتائب عز الدين القسام خلال الأعوام الأربعة الماضية". وفرضت وزارة الخزانة عقوبات على 3 شخصيات من "حماس" و"حزب الله" اتهمتهم بالمسؤولية عن تحويلات "حماس" المالية.

وخلال السنوات الأخيرة، صعدت إسرائيل من تتبعها لشبكات تحويل الأموال إلى حماس عبر البنوك، ما دفع الحركة إلى اللجوء إلى العملات الرقمية.

وقال أستاذ الأسواق المالية في جامعة النجاح الوطنية، "معاذ أسمر"، إن إسرائيل لا تستطيع إحباط جميع محاولات "حماس" والفصائل الفلسطينية الأخرى لاستخدام المنصات الرقمية وجمع الأموال عبر العملات المشفرة.

وقال إن العملات مشفرة للغاية، ويمكن للفصائل إنشاء آلاف الحسابات الرقمية لجمع وإدارة الأموال بأسماء وعناوين مختلفة، ما يجعل من الصعب على إسرائيل السيطرة عليها جميعا.

وأشار إلى أن إسرائيل وحتى شركات التجارة الرقمية لا يمكنها تحديد تحويلات أموال حماس إلا عندما تصل الأموال إلى وجهتها النهائية. وتشتري حماس السلع والبضائع بتلك العملات الرقمية، وتبيعها في بعض الأسواق الدولية والعربية، وتتقاضى أسعارها نقدا.

وقال رئيس تحرير موقع "البوصلة" الاقتصادي "مصطفى رضوان"، إن حماس تجمع مبالغ كبيرة عبر المنصات الرقمية لكن لا أحد غير حماس يعرف مقدارها.

وقال "رضوان" إن العديد من المانحين والداعمين لحركة حماس والفصائل الفلسطينية يرسلون الأموال عبر هذه المنصات الرقمية لأنها أكثر أمانا ويصعب تتبع المانح، خاصة إذا كان التبرع من خلال محافظ مرتبطة بحماس.

ويأتي هذا الانتقال إلى العملة المشفرة في الوقت الذي تواجه فيه الحركة أزمة مالية متواصلة منذ سنوات.

وكالات - أحمد أبو عامر/المونيتور - ترجمة وتحرير الخليج الجديد

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات