السبت 02 يوليو 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.43 3.45
    الدينــار الأردنــــي 4.86 4.88
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.58 3.6
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

(50) عضواً تدريسياً في "هارفارد" يتضامنون مع فلسطين ويدينون عنصرية الاحتلال الإسرائيلي

(81) عضواً في الكونغرس يطالبون "بلينكن" الضغط على إسرائيل لمنع أي تهجير للفلسطينيين من مسافر يطا

  • 09:23 AM

  • 2022-05-28

واشنطن - " ريال ميديا ":

طالب 81 عضوا في مجلسي الشيوخ والنواب، إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بالتحدث فورا مع الحكومة الإسرائيلية من أجل منع تهجير ألف فلسطيني من منازلهم في منطقة "مسافر يطا" بالخليل.

ودعا المشرعون بحسب ما نشرته وكالة "وفا" الرسمية، في رسالة موجهة إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إلى السعي لإيجاد حل لإبقاء الناس في منازلهم، وتفادي المزيد من النزاع.

وأعرب الموقعون على الرسالة -التي قاد التوقيع عليها السيناتور الديمقراطي جيف ميركلي والنائبة الديمقراطية ميلاني ستانسبوري- عن قلقهم من أن عمليات الإخلاء قد تكون شرارة للعنف، وأنها تقوض حقوق الإنسان والقانون الدولي والمسار الدبلوماسي للسلام من خلال حل الدولتين.

كما طالبوا الوزير بلينكن بتشجيع الحكومة الإسرائيلية على التصديق على خطط تتيح للفلسطينيين في مسافر يطا البناء، والحفاظ على منازلهم، ومدارسهم، والبنية التحتية، والحفاظ على أراضيهم الزراعية والرعوية.

يذكر أن حملة انطلقت قبل أيام في الولايات المتحدة، لوقف الإجلاء القسري للسكان في مسافر يطا، وتهجريهم، وهدم منازلهم، تكلّلت بالتوقيع على هذه الرسالة، وبالتزامن مع حملة أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي، تحت عنوان: "أنقذوا مسافر يطا".

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد وافقت مطلع الشهر الجاري على واحدة من أكبر عمليات التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم منذ العام 1967، حيث يواجه حوالي 1300 فلسطيني من سكان مسافر يطا تهجيرًا قسريًا من قبل القوات الإسرائيلية في أي لحظة، بحجة إعلانها "منطقة عسكرية مغلقة".

وجاء هذا القرار، بعد معركة قانونية استمرت أكثر من 20 عاما، ويعيش في المنطقة التي يسميها الاحتلال "منطقة إطلاق النار 918"، والتي تبلغ مساحتها 3300 هكتار قرب الخليل، رعاة ومزارعون في 8 قرى فلسطينية.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز، في بيان "إن القرار الإسرائيلي يمس أكثر من ألف فلسطيني بينهم 500 طفل".

وأكدت أن أي إجلاء من هذا النوع قد يرقى إلى مستوى التهجير القسري، بما يتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي والقانون الدولي.

في السياق، قال الاتحاد الأوروبي في بيان صدر عن مكتبه في القدس "بموجب القانون الدولي، يحظر النقل والترحيل الفردي والجماعي للأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة بغض النظر عن الدوافع".

وأضاف "يحاول الجيش الإسرائيلي طرد الفلسطينيين من مسافر يطا منذ 40 عاما على الأقل، بعد تصنيف 7400 فدان من الأراضي الزراعية الفلسطينية الواقعة بملكية خاصة على أنها منطقة إطلاق نار".

وذكر البيان أن سكان المنطقة أخبروا المجلس النرويجي للاجئين في الآونة الأخيرة أن "إعلان معظم تلك الأراضي منطقة تدريب عسكرية مغلقة، كان مجرد ذريعة إسرائيلية للاستيلاء على أراضيهم".

ومن جهة ثانية وقّع 50 عضوا من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة "هارفارد" الأميركية رسالة مفتوحة تضامنوا فيها مع الشعب الفلسطيني، في نضاله من أجل الحرية وتقرير المصير، وعبروا عن رفضهم للعنصرية التي تمارسها دولة الاحتلال بحقهم.

وجاء في الرسالة التي نشرتها وكالة "وفا" الرسمية صباح يوم السبت: لقد دمر عنف الدولة الإسرائيلية حياة الفلسطينيين من خلال مزيج من الحروب وسرقة الأراضي والتهجير العنيف، بينما غذى الدعم المالي والعسكري والسياسي الثابت للولايات المتحدة الاميركية لإسرائيل الهيمنة والقمع بحق الشعب الفلسطيني.

وتطرّق أعضاء الهيئة التدريسية إلى قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل الذي أقر عام 2018، وينص على أن ممارسة حق تقرير المصير في دولة إسرائيل حصرية للشعب اليهودي"، في دليل واضح على العنصرية.

وأشاروا الى تقارير "هيومن رايتس ووتش"، ومنظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسيلم" التي توثق انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين.

كما استشهدوا في رسالتهم بتقرير منظمة العفو الدولية الذي اعتبر "نظام الفصل والتمييز المؤسسي الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، كجماعة عرقية، في جميع المناطق الواقعة تحت سيطرتها يرقى إلى مستوى نظام الفصل العنصري".

وقالوا "في الآونة الأخيرة اعترف المدعي العام الإسرائيلي السابق مايكل بن يائير أن بلاده بـها نظام الفصل العنصري، وحث المجتمع الدولي على الاعتراف بهذا الواقع، ومحاسبة إسرائيل.

وطالبوا بالاعتراف بالظروف الفعلية لحياة الفلسطينيين في إسرائيل، والضفة الغربية، وقطاع غزة، وبمخيمات اللاجئين في البلدان المجاورة، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، من خلال التوسع المستمر للمستوطنات، ووضع المؤسسات التعليمية على أراضي المستوطنات كوسيلة لترسيخ الاحتلال الإسرائيلي، والاعتقال الروتيني، وقتل المتظاهرين الفلسطينيين، والإخلاء القسري للفلسطينيين، وتدمير منازلهم، وقتل الصحفيين الفلسطينيين.

وأشاروا إلى أن كل إجراء للدفاع عن النفس من قبل شعب بدون دولة أو جيش ضد قوة نووية تدعمها الولايات المتحدة يخضع للرقابة الفورية.

وتحدثوا عن العلاقة بين المشروع القومي اليهودي والقهر الذي يتعرض له الفلسطينيون، كما أعلنوا رفضها القاء اللوم على نضال الشعب الفلسطيني، واعتبروا ذلك محاولة لصرف الانتباه عن العنصرية والعنف الممارس بحقهم.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات