الخميس 16 ابريل 2026
| العملة | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الدولار الامـريكي | 3.01 | 3.03 |
| الدينــار الأردنــــي | 4.26 | 4.28 |
| الـــيــــــــــــــــــــــــورو | 3.55 | 3.57 |
| الجـنيـه المـصــري | 0.055 | 0.057 |
روما - " ريال ميديا ":
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني يوم الثلاثاء، تعليق اتفاقية الدفاع الإيطالية مع إسرائيل، والتي تتضمن تبادل المعدات العسكرية وأبحاث التكنولوجيا، وفق وكالة "أنسا" للأنباء.
وقالت ميلوني على هامش فعالية في فيرونا، إنه "نظراً للوضع الراهن، قررت الحكومة تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع إسرائيل". دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وردود فعل المعارضة
أثار قرار الحكومة الإيطالية بتعليق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل، والذي أعلنته رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني خلال مهرجان فينيتالي، جدلاً سياسياً، مما أدى إلى ردود فعل متباينة بين الأغلبية والمعارضة والمراقبين.
تأخير "خطير ومدان"
رأى رئيس حركة الخمس نجوم جوزيبي كونتي أن القرار جاء "مصحوبًا بتأخير خطير ومُدان، بعد مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني. لكنه بالتأكيد خبر سار".
وذكر كونتي أن "للتصويت والمشاركة أهمية بالغة. فبعد عامين ونصف من الإبادة الجماعية والحروب غير الشرعية، جاء صوتكم، صوت 15 مليون شخص رفضوا سياسات الحكومة."
وأوضح أنه: "بعد الهزيمة التي مُنيت بها الحكومة أمام الناخبين، تُجبر حكومة -جورجيا- ميلوني، التي تزداد مشاكلها، على التراجع عن رفضها المُبهم لمطالبنا بإنهاء تلك الاتفاقيات مع إسرائيل. يجب أن نواصل الضغط عليهم: متى سيتم تطبيق العقوبات؟" على إسرائيل.
"الخيار الصائب"
وعبّر رئيس حزب "نوي موديتيتي" (نحن المعتدلون) ماوريتسيو لوبي عن تأييده لقرار تعليق التجديد التلقائي للاتفاقية، حيث قال إن "تعليق مذكرة الدفاع بين إيطاليا وإسرائيل هو الخيار الصائب، ونحن نؤيده. لدينا رؤية مؤيدة لأوروبا، ونؤمن بضرورة إصلاح أوروبا وتعزيز قدراتها لاستعادة دورها الجيوسياسي القوي والمؤثر. لا يمكنها أن تبقى متفرجة بينما تهدد الأزمة في الشرق الأوسط بالتفاقم والتأثير سلبًا على اقتصاداتنا. نحتاج إلى الشجاعة لممارسة كل الضغوط السياسية والدبلوماسية اللازمة لوقف الحرب في إيران ولبنان".
اتهامات بالعرقلة
انتقدت سكرتيرة الحزب الديمقراطي إيلي شلاين على تأخير الحكومة قائلة: "هل طال الأمر إلى هذا الحد؟ رئيس الوزراء يُعلن تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع إسرائيل. لقد كنا نطالب بهذا منذ فترة، إلى جانب قوى تقدمية أخرى، لأن كرامة هذا البلد تُقاس أيضًا باحترام القانون الدولي".
وأكدت شلاين على "الحاجة ماسة الآن إلى الاتساق: يجب على إيطاليا التوقف عن عرقلة تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، والتي يتزايد الإجماع عليها بين الدول الأعضاء. هناك حاجة إلى إجراءات ملموسة لوقف القصف العشوائي والاحتلال غير الشرعي وتقويض سيادة القانون."
وبحسب التقارير، فقد اتُخذ القرار على المستوى السياسي، بشكل مشترك من قبل رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني، وكبار المسؤولين الحكوميين المسؤولين عن الملف، بمن فيهم وزير الخارجية أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني وكروزيتو نفسه.
وُقّعت الاتفاقية الثنائية في يونيو 2003 وتم التصديق عليها في 2005، وتتألف من إحدى عشرة مادة تُحدد إطارًا عامًا للتعاون في القطاع العسكري، وتنص على التجديد كل خمس سنوات. وقد دخلت حيز التنفيذ في 13 أبريل 2016، وفقًا للمادة التاسعة، وتم تمديدها بالفعل للمرة الأولى لمدة خمس سنوات، ويتطلب إيقافها إخطارًا صريحًا من أحد الطرفين.
ويعود توقيع اتفاق الدفاع بين إيطاليا وإسرائيل إلى 16 يونيو 2003، وصادقت عليه إيطاليا بقانون صدر في 17 مايو 2005 ودخل حيز التنفيذ في 8 يونيو من العام نفسه، فيما أرسلت إسرائيل إشعارها الرسمي في أبريل 2006. وينص الاتفاق على تجديده تلقائيا كل خمس سنوات.
وتنظم المذكرة مجالات التعاون بين البلدين في قطاع الدفاع، بما يشمل تبادل الأنشطة والخبرات. وتهدف إلى تعزيز استيراد وتصدير وعبور المواد العسكرية بين روما وتل أبيب، وإطلاق برامج تدريب وتأهيل مشتركة، وتبادل الخدمات الطبية العسكرية، وتنظيم أنشطة رياضية عسكرية ثنائية.
كما تنص على تعزيز اللقاءات رفيعة المستوى، وتنظيم زيارات ومشاورات واجتماعات، والمشاركة في مؤتمرات وندوات ودورات متخصصة في المجال العسكري، إلى جانب تبادل المعلومات والمنشورات التعليمية. وتشمل أيضًا تبادل البيانات التقنية وتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالي البحث والتطوير.
في المقابل، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية السفير الإيطالي لدى تل أبيب لوكا فيراري يوم الاثنين، لطلب توضيحات عاجلة، وذلك عقب التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاغاني من بيروت ووصف فيها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في لبنان بأنها "غير مقبولة".
وجاءت خطوة الاستدعاء في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا إقليميًا متصاعدًا، بينما يزور تاغاني العاصمة اللبنانية في إطار مسعى دبلوماسي يهدف إلى تعزيز الدعم الإيطالي للبنان وإعادة تحريك جهود وقف إطلاق النار، قبيل محادثات مرتقبة بهذا الشأن يوم الثلاثاء في واشنطن.
ونشر وزير الخارجية الإيطالي على منصة "إكس" عقب سلسلة من الاجتماعات المؤسساتية في بيروت رسالة مرفقة بصورة تجمعه بالرئيس اللبناني جوزاف عون، جاء فيها: "لبنان بلد شقيق نحمله في قلوبنا. لهذا السبب جئت إلى بيروت لنقل تضامن إيطاليا مع الرئيس عون بعد الهجمات الإسرائيلية غير المقبولة ضد السكان المدنيين".
وأثارت هذه العبارة رد فعل دبلوماسيًا فوريًا من الجانب الإسرائيلي الذي استدعى السفير فيراري لتلقي إيضاحات حول ما اعتبرته تل أبيب تصريحات منحازة ولا تعكس مجمل الصورة الميدانية المعقدة على الحدود الشمالية.
2026-04-15
14:45 PM
2026-04-11
15:11 PM
2026-04-11
15:07 PM
2026-04-09
12:48 PM
2026-04-09
12:41 PM
2023-05-21 | 17:12 PM
صور ثلاثية الأبعاد لحطام تيتانيك تحاول البحث في ظروف غرقها