إيناس سلطان:
كذبة شعرية تم تجاهلها بوقاحة .
على غير العادة ، اعتذرت اليوم كثيرا .
اعتذرت لأمي أولا ، لأني لم أمتنع عن سرد الحكايا الشيقة حول فتحات النساء . جميع القصص تبدأ من فتحة، أحكي للفتيات الصغيرات . دائما ، دائما نفس الكلام ، الطريقة فقط تتطور أحيانا ، وأنتهي ب
" ها ، الفتحة يا بنات دائما وأبدا تؤدي إلى اليأس " وأضحك .
أمي التي لسبب جيد ، لسبب تقني على الأغلب ، تشبه الأمومة بالشعر .
"الأمومة فعل وجود ، والشعر أيضا ".
حين علمت أن :
" الأرجنتيني يموت وهو يتسلق الأيغو ثم يقفز عنه " .
عدت واعتذرت للرجل الذي كذبت قصصه البذيئة مع الرجال .
رجل بهيئة بدائية يستخدم جملا متطرفة ك
"الحب مع الرجال أكثر تراجيدية من النساء "
"الرجل نادرا ما يصنع خلوده بعيدا عن الحب "
لازمة كلامية ، مملة طبعا .
اعتذرت لامرأة أحببتها بأكثر الطرق كلاسيكية ، عن محاكماتي الأخلاقية ،بالوقت الذي آمنت فيه أن "الخيانة هي الجوهر "و
"من لم يخن فهو تابع " .
اعتذرت ل "* " الذي حين يقول أنا وحيد ، أقول
"أنا أيضا وحيدة " .
مرة أخرى اعتذرت لأمي دون سبب .
