مريم الأحمد*:
ربما الحياة..
ضريحٌ للموت..
مجهول السمات.!
..
ربما الحياة..
منديل.. يربطه
الناجون..
على كتف الموت
الجريح..
و يبكون......
ربما الحياة
مركب النجاة.. للغد العجوز..
ربما الحياة..
حيلة أخرى.. يحبكها الغيب..
و الموت يفوز..!
ربما الحياة ...
شمسنا الأحلى ..
ينسجها العميان..
و العتم نَفوذ..!
ربما النجاة..
ميتةُ السماء..
على جناح طير.!
..
ربما السماء..
عصفورة الموتى ...
منقارها الطريق..
و خطوتي تموت..
بانتظار السير..!
ربما أكون...
مسافة طويلة..
و أقدام ثقيلة..
في طريق الغير..!
ربما الحياة.. أرملة أخيرة
تعيش بإنزواء..
....
ربما زهرة..
ربما فكرة..
ربما اشتهاء..!
*سوريا:
