نص للشاعرة/ روان حسين
تاريخ النشر : 2020-03-06 00:41

روان حسين:

بين حقيقةٍ مختبئةٍ وكذبةٍ معلنة،
أصبتُ بدوار ِ صديقٍ يرعى وحدةَ الآخرين.
هائمةٌ وأبتسمُ للحقيقة بِنيةٍ مهترئة،
تترسبُ منها ملوحة الغفران العقيم.

ضاحكةً و غائبةً عن وعي الكائنات
أنظر للكذبة ببريق الحاقدين.

الحذاءُ مهترئ كالحقيقة
لكنه ينتعل رأسي
أحيانًا أخرج منه مرغِما إياه
على الهرولة الى الكذبة المطلقة.

كم تعبتُ،
ركضتُ بلهفةِ بهية لعثمان
أحمل على ظهري أكياسَ الهزائم،
و أنيابَ الذئاب المخلصة،
قلوبَ النساء الجائعات للعشق.

سأتحللُ إذن من جيناتي المرتبكة،
وأنجو من أكاذيبي
لأبرر قسوة الحقيقة
و أزيح السواد عن خطاياي البريئة.
لدي ما يكفي من الوجوه الكاذبة،
و الضحكات المبكية.

و الآن،
كم أبدو مكتملةً
حقيقيةً
كبقعةٍ على صدر طفل جائع.