أمال هدازي*:
لم يعد للفرح
أبواب تطل على نافذتي
جلست أصنع قصاصات
أكتب عليها إسمي
ربما صرت أمنية
أو جبلا يتكأ على سحابة
تعبث بحبل وصداه
هل سمعتم صوتي
أنتم المارون هناك
على عتبة الصمت
تكتبون رجفة
وتتيممون بتراب أغنية
أضاعت حروفها
في جوف حكاية
لم يكن ساردها
إلا "نسيان" متيم بذاكرة...
*المغرب:

