هند العقيدي*:
اصبحت على شفا حفرة من التلاشي
فبت لااحب ان تشرق الشمس
واسمع زقزقه
العصافير
وتغريد البلابل
لاني بأختصار لايترآى الى مسامعي
غير نعيق الغراب
وصوت الريح
كأني اسكن المقابر ...
مجنونه انا
او قد مسني شيء
او اصبح الخريف يلاحقني ويأبى ان يغادر ...
وها انا اعترف باني لاارغب ان ينسدل الستار ويأتي الليل متشح بسواده المبهم القاتم !!
اصبحت أحجيه وانا اخوض حياة يشوبها الخوف وانتظار ترنيمه من ناي مهترىء متكاسل يتملكني الذعر
وانا اسمع
ترنيمه الموت
وصوت شلال من وهم ماكر ...
عذرا سأنثر الماء على وجهي عسى ان استفيق من جاثوم كافر ...
أرهق جسدي وجعلني لاأقوى حتى على الصراخ ليستفيق جسدي المتخاذل ..
....
*العراق:
