لیندا عبد الباقی:
لا شيء يشبة
هدير صوتك
في أعماق روحي
سوى
رحلة جديدة
تحمل شوقي الممزق
على أعتاب الصدى
وقبلة
ضاعت في أرجاء
النجوى
تمد أجنحتها الى أقصى الحب
لتحط على جبينك
الذي
ما انحنى يوما
الا للمسافة
لتذوب بيننا
وهي تتمطى كأفعى
وتغير جلدها
وترميه أمامنا
كثوب غانية
لا تمل الوقت.
تمد للدمع لسانها وتلوذ
تستحم بآلامنا
ثم تضيء شمعة على رأسها
بينما
نرسل لها أنفاسنا
كعاصفة
لنطفىء لظاها
ذابت الشمعة الخامسة
على أعتاب العمر
ونحن
نضرب الشوق
على يدية
ليخفض صراخه
تارة
ونحمله بقلب منهك
تارة
عيوننا تتضرع
لخطوات
تعيد حديث الروح
للروح
وترتق الذكرى
على حافة
فنجان قهوة
صباحي
يغلي ويغلي
وكلما اشتد فورانه
على حافة النجوى
نصرخ
لعله
الخير.
