مروى بديدة*:
أضطجع ثقيلة ،مكبلة و خجولة
إنني حامية و متدفقة دوما
آه يا إلهي الرحيم ! كيف صنعت كل هذا في جسد صغير و متأنق ينتظر نورك الأبدي
لمعت في حرير الشهب المحترقة
وقفت في صفك يا مارينا العظيمة
وجهان معذبان نبكي معا في الأعياد
نحطم السانتا كلوز و نرقص مع الزنوج المتألهين
أحببتك في الأزمنة الغامضة
حضرت معك الحفلات الهمجية
نمت معك بترف و حماس
برق يلمع في السماء الغائمة
حمرة تومض في الشفاه الداكنة
شمس تشرق على الينابيع المجمدة
غادرتك برفق وحذر
كانني أنزع النصل من عمق لحمي و اوردتي
خرج حبك من رأسي و عيني
خرج من اعصابي و الالياف الغامقة البعيدة
علة سكنتني بلذة و شرور
إنني الآن ارتق الجرح و أغني بخوف الى الرحمة العالية
مثلما تكونت غريرة مفعمة بالصبر و السلوى
مدني إلهي بقوتك العجيبة
و في الجلمود العصي اخفي قلبي و أنسجني الناعمة
مدني إلهي باليد التي تناسب ثقلي و شجوني
بالوجه الذي أحبه نائما ،مدسوسا في صدري
هبني المحبوب الذي يسكنه جنون كجنوني
في فردوسنا المتلألئ نصلي
و حتى في الجحيم نحترق معا
عيناه تضطرمان بوله في عيني
*تونس:
