فينيق علياعيسى*:
عانقني..
فأنّا ماؤك الزؤام ..
وأنت بركانٌ ضلّ عن يقيني ..!
اسمِعْني هسيسَ عظامي ..
وشقّ صوتي نصفين يا موساي
هاك أضلاعي عصاك !
إنّي أدمنْتُ الآاااه غبّا من كفّيك
فأطلقها بي ألف آاااه !
أيها العاشق المتقلّبُ ولائي له...
تراودني حسيسا و يستمني جلدي عطور النار !
لن أدّعيها نبوءةَ قصاصٍ .....!
.
.
.
وقعتَ في شَركِ فارسٍ يتشهى دمُهُ الحِرابَ.
أنتَ الفاني دوني..
وانا من عقدْتُ قران ساديتي
عليكَ مولاي الفناء،
فمجَدَني الألمُ..
صمتا..
يتثاملُ جلالةً إلى مالانهايةِ السؤال .............
*سوريا:
