امال جبارة*:
ذا العائم في دمي
المفتون بمسالكه \ شراييني
يُوزّع النّبض إيقاعا
يرسم المفاتيح على سلّم الكلام
و ينساب لحنا \ بوّابة ضوء...
هذا المُترقرق كالحلم في زوايا الرّوح
يُورثها مناسك الطّواف بالشّمس
يُحيل إلى البصر تفاصيل الرّؤى
و يُلهم الصّمت دهشة الخلاص
هذا المارق من ثغر الوقت
يُعطّل الضّحك الرّديء على ضفاف اللّعاب
يُخرج المعنى من صفاق اللّحظات
يُقْرِئُني بلاغة الشّطب...
و جدوى الفراغات...
* تونس :
