واشنطن - " ريال ميديا ":
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن اتفاقه لإنهاء الحرب مع إيران جنّب العالم "كساداً عالمياً"، معتبراً أن نظرته إلى حدود سلطته بعد الحرب مع إيران تقوم على أنه "لا توجد حدود".
وفي مقابلة استمرت 45 دقيقة مع مراسل البيت الأبيض في موقع "أكسيوس" مارك كابوتو، قال ترامب إن "هذا هو النوع من الأمور التي يمكن أن تسبب كساداً عالمياً"، مضيفاً أن اتفاقه حال دون وقوع ذلك.
وعن إسرائيل، قال ترامب: "لولا أنا، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم، لأنني أنهيت اتفاق باراك أوباما، خطة العمل الشاملة المشتركة، التي كانت طريقاً إلى سلاح نووي"، في إشارة إلى الاتفاق النووي مع إيران.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق الذي أبرمه لإنهاء الحرب مع إيران جنّب العالم كساداً اقتصادياً، مشيراً إلى أن كوبا قد تلقى المعاملة نفسها التي تلقتها فنزويلا، وأكد أن إسرائيل ما كانت لتبقى على حالها اليوم لولا قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني خلال ولايته الأولى.
وأضاف ترامب، في مقابلة أُجريت الخميس مع برنامج "The Axios Show": "هذا النوع من الأمور كان من الممكن أن يتسبب في كساد عالمي"، مضيفاً أن الاتفاق الذي توصل إليه حال دون حدوث ذلك.
مستقبل إسرائيل
وفيما يتعلق بإسرائيل، قال ترامب: "لولا وجودي لما كانت إسرائيل موجودة اليوم، لأنني أنهيت اتفاق (الرئيس الأميركي السابق) باراك حسين أوباما، الذي كان يشكّل طريقاً نحو امتلاك سلاح نووي".
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان أي تحرك تجاه كوبا قد يتم بالسرعة نفسها التي شهدتها فنزويلا، قال الرئيس الأميركي: "هذا ممكن".
وأضاف ترامب: "هذه الأماكن قريبة منا، بينما إذا نظرت إلى إيران فستجد أن الرحلة إليها طويلة جداً. فنزويلا قريبة نسبياً، وكوبا أقرب بكثير".
الذكاء الاصطناعي والأمن القومي
وعن احتمال أن تشكّل أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة "أنثروبيك" خطراً على الأمن القومي للولايات المتحدة، قال ترامب: "ليس الآن، لكن ربما كان الأمر كذلك قبل أسبوع".
وعند سؤاله عن حدود سلطته في أعقاب حرب إيران، أجاب ترامب: "لا توجد حدود". وأضاف: "لم أتعلم هذا الدرس بعد. أعلم أن هناك حدوداً، لكن لا توجد حدود".
وقال الرئيس الأميركي، الجمعة، إن الولايات المتحدة لم تدخل في المفاوضات مع إيران بدافع "اليأس"، معتبراً أن طهران هي الطرف الذي اضطر إلى فعل ذلك لأن "أمرهم انتهى".
وأضاف ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "سنمضي حتى نهاية مهلة الستين يوماً، لن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى عشرة سنتات".
محادثات سويسرا
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، تأجيل اجتماع كان من المقرر عقده بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين في سويسرا، الجمعة، معتبرة أن المحادثات لم تعد ملحة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
وقالت الوزارة: "لم يعد الاجتماع مُلحاً بعدما جرى توقيع مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب إلكترونياً بين الجانبين"، مشيرة إلى أن الترتيبات جارية لعقد محادثات خلال الأيام المقبلة.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن "المفاوضات المتعلقة بالاتفاق النهائي ستعتمد على بدء تنفيذ بنود محددة في مذكرة التفاهم واستمرار الالتزام بها".
وفي السياق نفسه، قالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان، إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لن تعقد الجمعة في منتجع بورجنستوك السويسري.
وجاء البيان بعد تصريح متحدث باسم البيت الأبيض قبل ساعات بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ألغى رحلة كانت مقررة للقاء المفاوضين الإيرانيين في سويسرا، الجمعة.
وكان متحدث باسم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قد ذكر في بيان، الخميس، أن فانس قرر إلغاء رحلته إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات الفنية مع الجانب الإيراني، على الرغم من أنه قد صرح بأنه سيكون على رأس فريق التفاوض في المحادثات مع إيران في الاجتماع الذي كان من المقرر عقده.
وكان من المخطط عقد اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر ودول أخرى معنية، الجمعة، لإجراء مفاوضات أولية بشأن تنفيذ اتفاق السلام، وفقاً لما أوردت الحكومة السويسرية.
