الثلاثاء 04 اكتوبر 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.54 3.56
    الدينــار الأردنــــي 5 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.47 3.49
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

لافروف يسب الرئيس الأوكراني بـ"لفظ خارج" داخل مجلس الأمن

  • 00:22 AM

  • 2022-09-23

واشنطن - " ريال ميديا ":

وصف وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، يوم الخميس، الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي بلفظ خارج أثناء إلقاء كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي حول الوضع في أوكرانيا.

وقال لافروف إن الغرب يبني سياسته تجاه فلاديمير زيلينسكي وفق مبدأ “أنه بالطبع هو ابن عاهرة ولكنه تابع لنا”، متستراً بذلك على “جرائمه الفظيعة بحق المدنيين في دونباس”.

وأضاف لافروف "أصبحت فظائع نظام كييف ممكنة وظلت بلا عقاب بسبب أن الولايات المتحدة وحلفاءها، بتواطؤ مع مؤسسات حقوق الإنسان الدولية، يتسترون بشكل منهجي على جرائم نظام كييف لمدة ثماني سنوات، ويبنون سياستهم تجاه زيلينسكي على أساس المبدأ الأمريكي المعروف: هو بالطبع، ابن عاهرة، لكنه ابن عاهرة تابع لنا".

وأشار لافروف إلى أنه منذ نهاية يوليو الماضي، قامت القوات المسلحة الأوكرانية عن بعد بتلغيم وسط دونيتسك وضواحيها بألغام "ليبيستوك" (البتلة) المحظورة، والتي تستهدف المشاة. على الرغم من أن استخدامها ينتهك اتفاقية عام 1997، التي صادقت عليها أوكرانيا، وكذلك البروتوكول الثاني لاتفاقية جنيف بشأن حظر هذه الألغام من دون آلية تدميرها الذاتي.

هذا ويُنسب التعبير المقتبس من لافروف إلى الرئيس الأمريكي، فرانكلين روزفلت، الذي قال ذلك في إشارة إلى أناستازيو سوموزا جارسيا، وهو عسكري ورجل دولة من نيكاراغوا وحصل على دعم سياسي من الولايات المتحدة لآرائه المناهضة للشيوعية.

كما دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للضغط على كييف، لتفصح عن أسماء ضحايا جريمة بلدة بوتشا في ضواحي كييف.

وقال لافروف: "أناشد مرة أخرى الأمين العام والوزراء المحترمين، حث السلطات الأوكرانية على نشر أسماء الأشخاص الذين ظهرت جثثهم في مدينة بوتشا".

وتابع: "لقد طلبنا ذلك منذ أكثر من شهر، لكن لم يستجب أحد، لا أحد يريد الرد. عزيزي السيد الأمين العام، على الأقل استخدم صلاحياتك من فضلك، أعتقد أنه سيكون من المجدي للجميع التعامل مع هذه القضية".

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في أبريل، أن جميع الصور الفوتوغرافية ومواد الفيديو التي نشرها نظام كييف، وزعم أنها "لجرائم الجيش الروسي في مدينة بوتشا بضواحي كييف"، استفزاز جديد في إطار التهم الباطلة والفبركات التي يدبرها نظام كييف ضد الجيش الروسي.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية بالأدلة الدامغة على أن هذه الجريمة أعقبت انسحاب القوات الروسية من بوتشا، وبعد 10 إلى 15 يوما من ذلك، وأن الضحايا من سكان البلدة المؤيدين لروسيا، بدليل الربطات البيضاء على أذرعهم التي علقوها إبان وجود الجيش الروسي في البلدة.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات